


.
.
الاحد, 10 يونيو, 2007
في ذكرى كل نكسة ونكبة ... في ذكرى كل قطرة دم سالت ... في ذكرى كل دمعة صمتٍ ذُرفت لتذيب بلهيبها جليد العاطفة في القلوب ...
هي بدايةُ قهر خطت يوما ما و ما زالت تستضرخ من يخط أحرف النهاية ..؟!
ها هو سجل التاريخ يحمل بين طياته بدايةً سطرت يوما ما في الماضي ، أوراقها لا منتهية ومدادها لا يجف يلون الصحائف بالتضحيات تارة وبالانهزام والهوان تارة أخرى . تنبضُ الكلمات التي خطت بدماء العزة التي رفعت الراية عالياً ، وتروي في الوقت ذاته قصة الأسر بعد الحرية!
تحاك السطور من حولك وتلقي بظلالها في فصول التاريخ ليقرأها العالم اليوم وغداً ...
وأنـــت ! تبكي نصر الأجداد!
تشهد نزف الجرح في الأعماق!
وصوتك المذبوح يبعث الآهات وأنت ترقب شريط الأحداث !
إلى متى سيبقى الدم في العروق متجمداً ؟! إلى متى ستبقى في مكانك قعيداً متثاقلاً ؟إلى متى يستصرخك الأقصى وهو يطعن صامداً؟!
انهـــــضْ! بما فيك من حرارة الدماء ، بما فيك من عزٍّ وكبرياء ، فالروح ما زالت في الجسد ومشعل النصر ينتظر من يعيد النور ويرجع الحق المبتور ...
كفكف الدمع وليشرق وجهك بنور ربك ، بآياته ، بكتابه ! اغرس الأمل والعز في نفوس الجيل الصاعد ... كن مصباحاً يبدد بضيائه اليأس القانط!
وعندما تلبي نداء الفجر ... عندما تصدح في النفس عالياً قبل المنبر " الله أكبر " ! عندها ستشرق الشمس التي ستبدد ظلام القهر وستكون أنت من يحمل مشعل النصر !
في الذكرى الأربعين للنكسة 5/6/1967
******
بشرى علي
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.








شكرا موضوع رائع
مع تحيات معتز
memo_mans@hotmail.com
www.alhosban12bh.jeeran.com