مشهد في التلفاز : رجل في السبعين من عمره أو يزيد ؛ لازال يحتفظ بمفتاح منزله الذي هُجِّر منه ...! يذكر كل لحظة عاشها في ذلك الوطن ... لازال يذكر شجرة الزيتون وكروم العنب وحتى رائحة خبز الطابون ! ولكنها لحظة فاصلة جعلت تلك اللحظات ذكريات .... ومن بعدها أصبح لاجئ يحيا على أمل العودة ! ---- في لحظة فراق وطن ---- ... [اقرأ المزيد]







