حينما تنام شمسك وينطفئ نورها الذي ينير دربك وتشتد حلكة الليل والقمر محاق !! تحاول أن تبصر بعينيك لوناً ولكنك لا تجد إلا سوادا حالكاً من جميع الاتجاهات فتقعد مثقلا بالهموم !! عندما تحيط بنا المعضلات وتتراكم أمامنا العقبات في لحظة حزن أو فشل… عندما تتنكر الدنيا لنا وتغلق أبواب النور في وجوهنا … حينها فقط يبقى باب واحد لنطرقه و لنلتجئ إليه... ونور واحد ليعيد لنا الأمل والقوة من جديد … ذلك النور الذي عميت عنه البصيرة في أوقات رخائنا فانقطعنا عنه ...انشغلنا عنه في زحمة حياتنا الاعتيادية! ولكنّا عند المحنة لم نجد سواه… لأنه النور الذي لا ينطفئ ولا يخبو … لأنه نور من يجيب المضطر إذا دعاه ونور من يعطينا النعماء ويصرف عنا البلاء، نور من ينقطع الرجاء إلا منه ونور من لا يضيع أجر من أحسن عملاً …لأنه نورٌ دائم لا منقطع ! إني دعوتك فاستجب لدعائي سبحت باسمك أشرف الأسماء لن أستنير بغير نورك دائماً فاهدني سبلك و اقبل رجائي
.
.
الخميس, 05 اكتوبر, 2006
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.








من الأردن
أعتذر لتأخري عن الأحتفاء بكتابتك الأخيرة
كعادتي اصل متأخرة متأرجحة بالأشياء التي أحملها معي
تستمر كتاباتك بذات النبض ..
وتصر على نقشها بحبر الصمت ...
وهذا هو الحبر السري .لا تراه العيون
ولكن يبقى في الذاكره يتحدى الظنون ..
وله صدى لن يزول اسفه رحت بعيدة عن موضوعك ولكن احيانا الكلمات هي من تكتبنا ولسنا نحن من يكتبها ...
دامت أوراقك عامرة بنظراتك المحبه ..
ودمت لنا مبدعة كما عهدناك أكرر دعوتي لهذا القلم المتصعلك
في فضاءات القلب
أن لا يحرمنا إطلالته المتقطعة
..
لك تحيتى و اعجابى بقلمك الذي تخطى حدود الكلمات
تتويج.. لهذه الكتابة الرائعة..